مقالات

في رحيل المسيري: أيقونة الدعوة لاستئناف الاجتهاد في تفسير الظواهر الإنسانية

” أَخْشَى مَا أَخْشَاهُ أَنْ تَبْدَأَ الأجْيَالُ القَادِمَةُ مِنْ نُقْطَةِ الصِّفْر!!”.
                      عبد الوهاب المِسِيِرِيِ (رِحْلَتِيَ الفِكْرِيَّة، ص: 11).

  • [كُــتِبـَت هذه الخاطِرة الوَجِيزة في يوم وفاة عبد الوهاب المسيري 2/7/2008 م، ونُــشِرت بتاريخ 2008.7.17 م في الملتقى الفكري للإبداع، يُــعاد نشرها في الذكرى الـــ 12 على رحيله، بتصرف يسير].

    ذاتَ مَرة قالَ الفيلسُوف المصري عَبد الرحمن بَدوي في ذروة عُنفوانه الوُجودي:”غَايَةُ المَوْجُوُدِ أَنْ يَجِدَ ذَاتَهُ وَسَطَ الوُجُوُدْ!…وَوُجُوُدُ الإنْسَانْ نَسِيِجٌ مِنَ الوَاقِعِ وَالإمْكَانْ!”أ.هـ(الزَّمَانُ الوُجُوُدِيِّ، صَ:4-5)، وَمِنْ بَعْدِهَا قَالَ:” لِكُلِّ فِكْرٍ مُمْتَازٍ، حَيَاةٌ حَافِلَةٌ فِيِ الضَّمِيِرِ الوَاعِيِ المُتَطَوِّرِ لِلإنْسَانِيَّةِ”أ.هـ.(أَرِسْطُوُ عِنْدَ العَرَبْ، صَ:6).

    ذلك ما يمكن أن يصف سيمياء حياة عَبْدُ الوَهَاب المِسِيِرِي ( 8/10/1938 – 2/7/2008م)، الَّذِيِ وَقَفَ بَيْنَنَا مِثَلَ “دُوُنْ كِيِخُوُتَهْ” يُحَارِبُ وَحْدَهُ، لَكِنَّهُ لَمْ يَرْفُضْ فُرُوُسِيَّةَ الآخَرِيِنْ! حَيْثُ كَانَ يَغْزِلْ بِنَسِيِجِ مَقُوُلاتِهِ، وَعَبْرَهَا، ثَوْبَهُ الخَاصْ، فَكَانَ تَوَجُهَهُ تَصَاعُدِيَّا فِيِ بِنَاءِ صَرْحِهِ الفِكْرِيِّ، مَا يَجْعَلْ بُذُوُرَ “الفَيْلَسُوُفِ المُبْدِعِ” تَبْدُوُ جَلِيَّةً لديه فِيِ تَبَدِّيَاتِ تَطْوِيِرِ “النَّمَاذِجِ التَّفْسِيِرِيَّةِ” وَ”الرُّؤيَةِ التَّرْكِيِبِيَّةِ” لِفَهْمِ العَالمَ، كُلّ العَالمَ، تَبْدُوُ فِيِ حَالٍ لَوْلَبِيَّةٍ لإدْرَاكِ أَبْعَادِ الظَّوَاهِرِ الإنْسَانِيَّةِ سَعْيَا من أجل الـ”دَفَاعٍ عَنِ الإنْسَانِ” وَمُحَارَبَةٍ لِكُلِّ مُحَاوَلَاتِ”تَفْكِيِكِ الإنْسَانِ“وَتَسْلِيِعِهِ، عَبْرَ”عَلْمَنَتِهِ الشَّامِلَةِ، وَالجُزْئِيَّةِ” وَخِدَاعِهِ عَبْرَ أرْخَنَةِ” اليَّهُوُدِيَّةِ، وَصَهْيَنَتِهَا” بِرُكُوُبِ دِيِبَاجَاتِهَا الأُسْطُوُرِيَّةِ؛ وَالتِّي أَخَذَتْ حَظَّهَا الوَافِرْ مِنْ “رِحْلَتِهِ الفِكْرِيَّةِ” لِأَنَّهَا أَخَذَتْ نَصِيِبَ الأَسَدِ مِنْ هُمُوُمِ إِنْسَانِهِ العَرَبِيِّ وَالإسْلاَمِيِّ المُعَاصِرْ.

    لَمْ تَكُنْ الخَارِطَةُ المَعْرِفِيَّة المِسِيِرِيِة، خَارِطَةً فُوُتُوُغْرَافِيَّة، تَرَىَ الوَاقِعَ فِيِ وَقَائِعِهِ الـمُتَنَاثِرَةِ وَالـمُـتَفَاصِلَةِ، وَلَا تَتَجَاوَزه وَتَتَخَطَّاهُ، إلَىَ رُؤْيَةِ هَذِهِ الوَقَائِعِ مِنْ خِلاَلِ لَمِّ شَعَثِ مُحَرِّكَاتِهَا عَبْرَ “نَمَاذِجَ مُجَرَّدَةٍ” عَنْ أَكْوَامِ وَقَائِعِهَا بعْدَ فَرْزِهَاَ، وَمَا ذَلِكَ إِلاَّ لِأَنَهُ يَرَىَ فِيِ العَقْلِ قُدْرَةً خَلاَّقَةً وَمُبْدِعَةً فِيِ عَمَلِيَّاتِ الدَّرْكِ، وَالفَرْكِ، وَالإدْرَاكِ، وَلَيَسَ صَفْحَةً بَيْضَاءْ، تُدَحْرَجُ عَلَيْهَا الصُّوَرُ الفُوُتُوُغْرَافِيَّةِ، وَتُؤْخَذُ بَعْدَ ذَلِكَ لِيَبْقَىَ العَقْلُ أرْضَـًا بَلْقَعْ!، وَإِنَّمَاَ كَانَ يُنَاضِلُ لِدَحْضِ هَذِهِ العَقْلِيَّةِ”الاخْتِزَالِيَّةِ” — التِّيِ أصْبَحَتْ ظَاهِرَةً فِيِ الأكَادِيِمِيَّاتِ العَرَبِيَّةِ وَالإسْلاَمِيَّةِ عُمُوُمَا، وَالتِّيِ يَصِفُهَا بِقَوْلِهِ:”رَمَادِيَّةٌ كَالِحَةٌ هِيَ هَذِهِ الـمَعْرِفَةُ الأكَادِيِمِيَّة، وَذَهَبِيَّةٌ خَضْرَاءْ هِيَ شَجَرَةُ المَعْرِفَةُ الحَيَّةُ المُوُرِقَةْ“أ.هـ(رِحْلَتِيِ الفِكْرِيَّة:صَ:332)، وَحَيْثُ أَدْرَكَ ذَلِكَ امتَدَّتْ اهْتِمَامَاتُهُ إلِىَ الأدَبِ، وَالفُنُوُن، وَكَتَبَ فِيِهَا، وَالقِلِيِلُ يَعْرِفُوُنَ أَنَّهُ نَاقِدْ مِنَ الطِّرَازِ الرَّفِيِعْ لِلنُّصُوُصِ الأدبية، وَأَدِيِبٌ تَكْشِفُ فِيِ أَعْمَالِهِ مَلاَمِحَ الجَبَرُوُتِ الفِكْرِيِّ، -حَتىَّ إنِ اخْتَلَفْتَ مَعَهُ-، وَعِشْقُهُ لِلْبَرَاءَةِ، وَالطُّفُوُلَةْ.

    المسيري كانَ يحاربُ القولَبة الاختِزالية للإنسَان التِّيِ تَخْتَزِلُ الوَاقِعَ فِيِ وَقَائِعِهِ، وَعَنَاصِرِهِ الأوَّلِيَّةِ، حَيْثُ تَصِلُ فِيِ النِّهَايَةِ إِلَىَ “المَادِيَّةِ المُتَلَقِّيَة“الصَّلْبَةِ، وَالبَسِيِطَة،ِ وَالسَّاذَجَةِ، وَالتِّيِ بِدَوْرِهَا تَقْتُلُ فِيِ الإنْسَانِ أعْظَمِ مَصَادِيِقِ وُجُوُدِهِ! وَهِيَ المَسِيِرَةِ نَحْوَ السُّؤالاَتِ الكُبْرَىَ، وَالنِّهَائِيَّةِ، وَالمِصِيِرْ، لإنْسَانِ العَصْرْ!

    لَحْظَةُ “الانْبِعَاثِ القِيَمِيِّ وَالرُّوُحِيِّ وَالمَعْنَوِيِّ” التِيِ نَفَخَتْ فِيِ عَطَاءِ الحَضَارَةِ العَرَبِيَّةِ وَالإسْلاَمِيَّةِ الأوَّلْ، ظَلَّتْ مِحْوَرِيَّةً وَ”مَرْكَـزِيَّـةً” فِيِ الفِكِرِ المِسِيِرِيِّ، حَيْثُ إن صِيَاغَةَ العَقْلِ وَالرُّؤيَةِ وَالتَّصَوُّرِ لإِنْسَانِ هِذِهِ الحَضَارَة شَكَّلَتْ رُؤيَتهُ لِلْحَيَاةِ، وَالعَالَمْ. هَذِهِ الرُّؤية التِّيِ تُحَاوِلُ احْتِكَارَهَا كُلُّ الاحْتِكَارِيَّاتِ الشُّوُفِيِنِيَّةِ، وَالاسْتِبْدَادِيَّةِ، تَتَطَلَّبُ جُهْدَا مُضَاعَفَا لِفَهْمِ:- الحَالَةِ الصَّهْيُوُنِيِّةِ مثلا بوصفها إِحْدَىَ بُؤرِ أَزْمَةِ العَصْر العربية- “الصِّرَاعِ العَرَبِيِّ الإسْرَائِيِلِيِّ” وَإِدْرَاكِ أَبْعَاد هذه الأزمة فِيِ:”الخِطَابِ وَالمُصْطَلَحِ الصِّهْيُوُنِيِّ” بداية، وَالبَحْثُ عَنْ كَيْفِيَّةِ حَرَكَةِ وُجُوُدِ إنْسَانِ هذه”الجَمَاعَاتِ الوَظِيِفِيَّةِ اليَهُوُدِيَّةِ” فِيِ أوُرُبَّا وَالغَرْبِ عُمُوُمَا، وَاسْتِكْنَاهِ أسْبَابِ الوَحْشِيَّةِ وَالعُنْصُرِيَّةِ فِيِ”عُنْفِ الصِّهْيُوُنِيَّةِ” وَالبَحْثِ عَنْ “ماَهِيَّةِ اليَهُوُدِيِّ” المَوْضُوُعِ وَالمَحْمُوُلِ فِيِ آَنٍ مَعَـًا. وَالتَّفْتِيِشِ عَنِ :”إيِدِيُوُلُوُجِيَّاتِهِ المَعْرِفِيَّةِ” وَكَشْفِ:” أكَاذِيِبِهِ الصِّهْيُوُنِيَّةِ“؛ وَالتيِ مِنْ ظِلاَلِهَا البَحْثُ عَنْ صِحّةِ نِسْبَةِ:”بُرُوُتُوُكُوُلاَتِهِ“مِنْ عَدَمِهَا؛ إضَافَةً إِلَىَ اسْتِنْطَاقِ رَوَافِدِ الحَضَارَةِ المُنْتِجَةِ لهِذَاَ الشَّكْلِ الحُلُولي الشَّرِسِ فِيِ:”الحداثة الغربية وما بعدها“.

    فِيِ الوَجْهِ المُقَابِلِ يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نُدْرِكَ أَسَبَابَ صُمُوُدِ إنْسَانِ”الانْتِفَاضَةِ إلَىَ حَرْبِ التَّحْرِيِرِ الفِلِسْطِيِنِيَّةِ” لِنَرَىَ مِنْ خِلاَلِهِ أنَّنَاَ أَمَامَ ظَاهِرَةٍ أكْبَرْ – فِيِ إطَارِهَا يُمْكِنُنَا أَنْ نَفْهَمَ سِرَّ النَّفَسِ الطَّوِيِلِ لِصَاحِبِ المَكَانِ وَالزَّمَانِ-، هِيَ ظَاهِرَةُ الجِيُوُبِ الاسْتِيِطَانِيَّةِ الاحْلاَلِيَّةِ فِيِ كُلِّ مُسْتَعْمَرَاتِ العَالَمِ القَدِيِمِ وَالحَدِيِثْ، التِيِ لَمْ وَلَنْ تُفْلِحَ فِيِ البَقَاءِ، إِلاَّ بِإِبَادَةِ البَشَرِ وَالخَضْرَاء! وَهُوَ مَا يَضْمَنُ لهَاَ البَقَاءُ الأطْوَلْ؛ أَمَّا ضَمَانُ بَقَاءِ الكيَانِ الصِّهْيُوُنِيِّ الطَّوِيِلِ الآنَ، فَإِنَّنَا لِكَيْ نَفْهَمَهُ يَنْبَغِيِ إدْرَاجُهُ فِيِ مَقُوُلَةٍ تفسيرية أوْسَعْ، حَتَّىَ لاَ نَسْقُطْ عِنْدَ تَحْلِيِلِهَا فِيِ:”إشْكَالِيَّةِ التَّحَيُّزِ المَفْهُوُمِيِّ”، لِتَكُوُنَ ذَاتَ مَقْدِرَةٍ تَفْسِيِرِيَّةٍ أعْلَىَ، وَذَلِكَ بِوَضْعِ هذا المستعمر فِيِ إطَارِ القُطْبِ الأكْبَرِ فِيِ عَالم اليَوْمْ، بَعَدَ سُقُوُطِ الاتِّحَادِ السُّوُفيتيِّ، حَيْثُ يُمَثِّلُ هَذَا الجَيْبُ الاستعماري صَمَّامَ أمَانْ، وَمُشْكِلَةً أُوُرُبِيِّةً داخلية صَرْفَةْ، وَقَنْطَرَةً أمْرِيِكِيِةً، لِعُمْرَانِ الأرْضِ بِاليَبَابِ، وَوُجْدَانِ الشَّرْقِ بِالخَرَابْ!

    إنَّ التُّرَاثَ المِسِيِرِيَّ نِتَاجٌ ثـَرٌ، يَفْتَحُ أَسْئِلَةً أكْثَرَ مِمَّا يُقَدِّمُ أجْوِبَةً. ذَلِكَ أَنَ حُقُوُلاً دِلاَلِيَّةًكَثِيِرَةً يَجِدُهَاَ قَارِئَهُ مُتَدَاخِلَةً، وَمُرَكَّبَةً مَعَ بَعْضِهَا البَعْضْ، تُطَارِدُ نَمُوُذَجَـًا معرفيًافِيِ تَشَكُّلاَته ِوَمُخَاتَلاَتِهِ غَيْرِ القَابِلَةِ لِلْخُضُوُعِ تَحْتَ وَطْأةِ مِنهاجٍ مادي يوغل في الكمي على حساب الكيفي؛ سَيَجِدُ القَارِئُ نَفْسَهُ أَمَامَ محاولات يمكن مقاربتها في”عِلْمِ النَّفْسِ الاجْتِمَاعِيِّ الفَلْسَفِيِّ” وَ”عِلْمِ اجْتِمَاعِ المَعْرِفَةِ – اسْتِفَادَةً مِنْ مُحَاوَلاَتِ مَاكسْ فِيِبر وباومان مثلا-وَ”رُؤيَةٌ فَلْسَفِيَةٌ إسْلاَمِيَّةٌ تَمْخَرُ عُبَابَ الوُجْدَانِ وَالفُرْقَانِ الغَرْبِيِّ”- وتَأثُرًا بِعَبْقَرِيَّةِ عَلِيِ عِزَّتْ بِيِجُوُفِيِتْشْ- وَ”انْثُرُوُبُوُلُوجيَا ثَقَافِيَّةٍ وَاجْتِمَاعِيَّةٍ” وَ”جِيُوُبُلُوُتِيِكْ/جُغْرَافْيَا سِيَاسِيَّة”- تَأثُّرَاً بِضَلاَعَةِ جَمَالْ حَمْدَان- وَ”أنْطُوُلُوُجيَا تَارِيِخْ فَلْسَفَةِ الفِكْرِ اليُوُنَانِيِّ، مَا قَبْلَ سُقْرَاطْ، وَمَا بَعْدَهُ“- بَحْثَاً عَنْ تَحَوُّلاَتِ الفِكْرِ الإنْسَانِيِّ وَمُنْجَزَاتِهِ الَّتِيِ يُمْكِنُنَا الإفَادَةُ مِنْهَا فِيِ التَّأْسِيِسِ لِـ” حَدَاثَةٍ إسْلاَمِيَّةٍ إنْسَانِيِّةٍ” جَامِعَةْ-، لِذَا أَدْرَكَ هُوَ هَذَاَ العِبءْ، وَضَرُوُرَةِ السَّيْرُوُرَةِ نَحْوَ فَهْمٍ أكْثَرَ قُدْرَةً عَلَىَ التَّفْسِيِرِ الصَّائِبْ للظواهر وَهُوَ مَا تَتَوَخَّاهُ النَّسَقِيَّةُّ الفَلْسَفِيَّة عمومًا، مِنْ خِلاَلِ التَّذْلِيِلِ البحثي والكِتَابِيِّ لِلشَّبَابِ الطَّمُوُحِ فِيِ المَعْرِفَةِ، وَالأجْيَالِ الصَّاعِدَةِ، مَا حَدَا بِهِ لِوَصْفِ كَيْفِيَّةِ تَكْوِيِنِ الفُهُوُمِ، وَالتَّعَامُلِ الحَيِّ مَعَ العُلُوُمْ، بِشَجَاعَةِ الفِكْرِ النَّاقِدِ لِنَفْسِهِ، فِيِ “رِحْلَتِهِ الفِكْرِيَّة من البذور إلى الجذور إلى الثمار”.

    يُشِيِرُ المسيري إلَىَ ضرورة المنهج بقَوْله في:(رحلتي الفكرية، ص:313،419،537،577):
إنَّ” تَزَايُدَ المَعْلُوُمَاتِ لاَ يُؤدِّيِ بِالضَّرُوُرَةِ إلَىَ زِيَادَةِ المَعْرِفَةِ، وَالحِكْمَةْ!-وَإنَّمَا- العَقْلُ الإنْسَانِيُّ الوَاعِيِ، وَالخَلاَّقْ، هُوَ الذِيِ يَحْتَوِيِ الوَاقِع، وَالأشْيَاء، وَيَتَخَطَاهُمَا!…وَمَا يُهِمْ لَيَسَ كَمُّ الـحَـَقائِقِ الذِيِ يُحْشَدْ، وَإنَّمَا طَرِيِقَةُ النَّظَرِ فِيِهَا، وَتَحْلِيِلِهَا!… وَالشَّرْطُ الأوَّلُ لِهَزِيِمَةِ العَدُوِّ، هُوَ أنْ تـَعْرِفَهُ حَقَّ الـمَعْرِفَةْ!”.

 

مشاركة هذه التدوينة
Email this to someone
email
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Print this page
Print
تقييم المقالة
1 (1 تقييمات, المعدّل: 0.00 من 5)
Loading...
قد يعجبك أيضًا
العقل التساؤلي: تجربة جفري لانج مع الإيمان
فلسفة الحياة اليومية(5) أوهام النجاح(2) مـا وراء الـذَّات
أيُّ مُسْتَقْبَلٍ لِلإسْلاَمِ فِيِ اسْتِبْعَادِ العُلُوُمِ النَّظَرِيَّة؟!

أكتب تعليق

تعليقك*

اسمك *
موقعك الإلكتروني