استشراقيات

الاستشراق السوسيوتاريخي: يوليوس ﭬـلهاوزن نموذجًا

(1)جذور ﭬـلهاوزن:
     كل من يبحث في مناهج الكتابة التاريخية عند المسلمين، لا بد أن يصادفَ أسماءَ أعلامٍ استشراقية كبيرة أمثال روزنتال، وفلهاوزن… وغيرهما، بل ومدارس تاريخية كـ”مدرسة الحوليات” في فرنسا، ذلك أن دفائن المخطوطات التاريخية بعث الاستشراق منها الكثير والمهم.
   وأحد أعمدة البحث الاستشراقي التاريخي الإسلامي هو الألماني: ﭬـلهاوزن[1] Julius Wellhausen (1944-1918م) وما يلفت الانتباه بداءة، في مسيرته الفكرية أربعة أمور:
    – عقليته النقدية القادمة من نقد الكتاب المقدس.-وهذه إحدى السيميائيات المشتركة العامة في مدارس الاستشراق الكلاسيكية-.
    – الموسوعية المعرفية-وهو أمر يشترك فيه مع أعلام الاستشراق الألماني خاصة-.
    – أثره في رسم الصورة التاريخية للحياة الإسلامية الأولى في العقلية الاستشراقية لمن جاء بعده.
    – رجوعه للمصادر الإسلامية الـمُعتبرة في متن التاريخ العربي الإسلامي[2].

(2)جغرافية ﭬـلهاوزن:
    ينشعِبُ التراث الفكري الـﭭـلهاوزني إلى ثلاثة اتجاهات متتالية تاريخيًا في مسيرته: 1- النقد اليهودي أولا 2- والنقد المسيحي ثانيا 3- والنقد الإسلامي ثالثا (=سنفرده بالحديث في هذه المقالة الموجزة). وعند النظر في سيرته الذاتية لمعرفة معالم من مسيرته الفكرية، نجد أن للنشأة اللاهوتية تأثير في اتجاهه نحو البحث الديني والتاريخي عمومًا، ومنه البحث في التاريخ العربي الإسلامي.
    وعند النظر لتراثه المتشعب في هذه الاتجاهات الثلاث (يهودية-مسيحية-إسلام)؛ يتبدى هم معرفة العلاقات والروابط بين الأفكار بوصفها أكبر هموم ﭬـلهاوزن الفكرية، وهذا الهم غالبا ما يكون هم المفكرين الكبار، والفلاسفة المحققين، ممن ينشدون الحقائق في تأريخ الأفكار أو توليد الفلسفات.

(3)ﭬـلهاوزن والتاريخ العربي والإسلامي:   
    إذا تساءل الباحث عن سبب اهتمام ﭬـلهاوزن بالتاريخ العربي والإسلامي نجد الجواب متبديًا بأنه من الطبيعي أن يصطدم ﭬـلهاوزن بحثيًا بالفكر الإسلامي؛ لأن رحلته النقدية للعهدين: القديم”التوراة” والجديد “الإنجيل” بالضرورة ستدفعه نحو الامتداد التاريخي الكتابي الجديد المتمثل في “القرآن/والنبي محمد(ص)/والتاريخ الإسلامي”. باعتبار هذه الديانات الثلاث ديانات توحيدية من جذر تأثيلي مشترك.
    لذلك نراه يبدأ بالاقتباس من “مغازي الواقدي[3] بوصفه مؤرخًا أصيلا في حياة النبوة الأولى، ثم ينهل من “تاريخ الطبري” ويهتم بالأنساب العربية، والشعر العربي، ويفتش في التربة التي نشأ فيها الإسلام، وينبش أخاديد الميثولوجيا/الأساطير التي سبقت ظهور الإسلام، حتى أن يوهان فوك يقول عنه: “لولاه-]يعني: ﭬـلهاوزن[ ما عرفـنا شيئا عن حياة العرب الوثنية[4]“. في إشارة إلى كتاب ﭬـلهاوزن (بقايا الوثنية العربية).
    فانظر كيف غدى ﭬـلهاوزن أقنومًا مركزيا في الوعي الأوروبي الحديث تجاه التاريخ العربي العام أولا ثم التاريخي الإسلامي تاليًا.
    (*) يمثل كتاب (الدولة العربية وسقوطها) الذي نشر عام 1902م[5]، ذروة إنتاج ﭬـلهاوزن في تحليل ورصد التاريخ الإسلامي، حتى نهاية الدولة الأموية. بل إن عبقرية ﭬـلهاوزن البحثية ما تجلت في شيء تجليها في الكتابة التاريخية العربية.
    ولأهمية هذا الكتاب سنقف معه وقفات موجزة نتبين من خلالها منهج ﭬـلهاوزن في تحليل الظاهرة التاريخية الإسلامية في التاريخ العالمي العام، فكتابه هذا يصفه “هاينش بيكر”: “أصبح (إنجيلا)! لا غنى عنه بالنسبة لمؤرخ بواكير العهد الإسلامي[6]“.

(4)ﭬـلهاوزن في كتابه: (الدولة العربية وسقوطها[7]):  
   (أ) بعد أن استوى عود ﭬـلهاوزن الفكري، كرس جهدًا خاصًا للتأريخ الإسلامي المكي والمدني حتى سقوط الدولة الأموية. ولعل أبرز ملامح البحث الـﭭـلهاوزني في التاريخ الإسلامي: “محاولته الجاهدة لمعرفة الجذور الوثنية واليهودية والمسيحية في نشوء الإسلام[8]!
   وجد ﭬـلهاوزن في تاريخ الطبري مصدرا موثوقًا ينطلق منه في الروايات المتعلقة بالعصر الأموي، وذلك أن الطبري يذكر في الغالب روايات أبي مخنف، من طريق الكلبي لها، وقد شهد أبو مخنف سقوط دولة بني أمية حتى عام 132هـ، وأبو مخنف هذا له كتب هي في طي النسيان اليوم، وذكر ابن النديم في “الفهرست” عناوين كتب لأبي مخنف تجاوزت العشرين كتابًا.
   ويمكن اعتبار أبو مخنف “مؤرخ الفتوح“. لكن ﭬـلهاوزن يقول عن أبي مخنف:”إن أبا مخنف –فيما يظهر- قد أغفل (في بعض الأحيان) شيئا مما لا يعجبه، كإغفاله مثلا أن عقيل بن أبي طالب كان في موقعة صفين يحارب في صفوف أعداء أخيه علي بن أبي طالب[9]“.
   لا يجد ﭬـلهاوزن في روايات أبي مخنف ما يروي عطشه في وصف ومعرفة تكون الدولة “العربية” الأولى –حسب وصفه- وأن أصدق الروايات هي الروايات المدنية، وأحد أعلام الروايات المدنية هو “الواقدي” الذي نجده عند “ابن إسحاق” في سيرته التي اختصرها لاحقًا “ابن هشام“، ثم نسي الناس سيرة ابن هشام، وهي المدونة الأصل الجامعة للسيرة النبوية في تاريخ صدر الإسلام.
   بل إن ابن إسحاق، شق طريقًا منهجيًا في الكتابة التاريخية لمن جاء بعده، وهي التاريخ حسب الأعوام الهجرية، الأمر الذي نجده عند ابن جرير الطبري، واليعقوبي، والمسعودي، والقلقشندي، ثم ابن كثير، ثم ابن الأثير المؤرخ،… وآخرون.
   (ب) يرى ﭬـلهاوزن أن المدينة هي قلب الدولة العربية، وإذا تم استيعاب تكون هذه الجماعة الدينية في المجتمع المدني سنفهم سيرورة التاريخ والاجتماع الإسلامي، والروايات التي وصلتنا عن طريق الطبري للرواة الكبار، وكتب وصحائف عديدة لم يصل إلينا منها شيء، لذلك كان للطبري مكانة رئيسة كمصدر وثائقي أصيل.
   ومنهج ﭬـلهاوزن في رسم صورة الَحدث التاريخي والاجتماعي، أو الموضوع الذي  يبحث فيه، هو أنه يرى أن الروايات يكمل بعضها بعضا، في رؤية الحدث. وهذه منهجية صحيحة، وتُحسب له.
   يرى ﭬـلهاوزن أن النبوة التي تحمَّلها محمد-صلى الله عليه وآله وسلم- بطبيعتها فاضت من حوله، وسرعان ما تكونت حوله جماعة دينية، مؤمنة بدينه، وتدعو إليه. وبعد انتقال النبي-صلى الله عليه وآله وسلم- للمدينة وأصبحت المدينة هي مركز الدولة الإسلامية فإن طبيعة الدولة متجسدة في شخص مؤسسها كانت متماهية بين السلطتين السياسية والدينية. ولم يكن ثمة فصل بينهما.
   ويرى ﭬـلهاوزن أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قام بتقنين الحياة في المدينة من جهة، ومن جهة أخرى قام بتوجيه الطاقات والجهود للعدو الداخلي والخارجي. ومن جهة أخرى قام بتقنين الحياة الاجتماعية الداخلية في المجتمع المديني (تشكيل عقد اجتماعي جديد تجسده “وثيقة المدينة”).
   ولا يفوت ﭬـلهاوزن أن يوجه البحث التاريخي الاستشراقي إلى أن: “الآراء المألوفة عن الشرق، والروح الشرقية، تحتاج في الجملة إلى تصحيح كبير، ]…[ وأن السياسة ولا أي شيء آخر يجب أن يحتل المكانة الأولى، ويحظى بالاهتمام[10]“. أي: المدخل البحثي السوسيوتاريخي (الاجتماعي والتاريخي)  يجب أن يكون أداة فهم تشكُّل التاريخ والاجتماع الإسلامي وسيرورته.
   يخضع ﭬـلهاوزن في تحليله للتاريخ الإسلامي الأول، ثم تحليله للتاريخ الأموي- موضوع كتابه- للمعجم السياسي والاجتماعي الغربي الحديث عمومًا، فمثلا يصف دولة الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- بأنها دولة “ثيوقراطية[11]” أي: دينية. على طول الكتاب وعرضه. ومعلوم أن سياق هذا المصطلح غريب على الفكر الإسلامي قديمًا وحديثًا. وكذلك يستعمل مفهوم“الأرستقراطية[12]” أي: النخبة، في وصف قادة الجيوش الإسلامية غالبًا.
(ج) يتوقف ﭬـلهاوزن عند لحظة تاريخية مهمة – برأيه- وهي مقتل الخليفة عثمان بن عفان –رضي الله عنه- فمقتله برأيه يمثل القضاء على “قداسة مفهوم الخلافة”[13]،  وانتقال الخلافة من المدينة/المركز، إلى الأطراف/دمشق.وأن كبار الصحابة ارتكبوا “انتحارا سياسيــًا[14]بقبولهم لهذا التحول من المركز إلى الأطراف.
    ثم حدث تحول آخر في حياة الخلافة الإسلامية الأولى، جعل الحنين إلى المركز/المدينة ماثلا في الدولة الإسلامية عامة، ألا وهو بسط السيادة والسيطرة على المدينة/المركز، من الخارج. الأمر الذي نشاهده في خلافة علي –رضي الله عنه- فهو حسب ﭬـلهاوزن- من مقر إقامته في الكوفة، بسط سيادته على المدينة. ثم آلت الأمور بعد سنوات إلى الحكم الأموي في الشام، وينشغل ﭬـلهاوزن بعقد المقارنات بين موقع الفقهاء والعلماء من الحكم الجديد وبين علماء الكتاب من اليهود والنصارى من جهة؛ وفي كل ذلك يقوم بعقد مقاربات سوسيوتاريخية عبر جدلية المركز والأطراف في الاجتماع الإسلامي.

صفوة القول:
    أن انهمام ﭬـلهاوزن التاريخي كان انهمامًا مقارِنـًا، فهو يحلل التاريخ الإسلامي، والخلافة الأموية، وفي ذهنه دومًا النموذج الكتابي للعهدين القديم والجديد. لا بل يعقد المقارنات السوسيوتاريخية داخل الدائرة الإسلامية بين الأمويين والعباسيين، وبين الفقهاء عموما والخوارج، وفي مصادره التاريخية يعقد مقارنات ومقاربات بين المدنيين والكوفيين… وهكذا، وبالتالي فهو ينهل من الدرس السوسيوتاريخي وكذا الدرس الثقافي الإثنولوجي لتحليل الظاهرة الإسلامية في أنويتها التاريخية المؤسِّسَة الأولى.
    إن قراءة تحليلية لعمل ﭬـلهاوزن المقارن، واتخاذ النموذج التاريخي الإسلامي التطبيقي حقلا لدراسة منهجه، حري بالتدقيق والتحقيق، والرصد والتأمل الواسع. والذي لن تستوفيه هذه الإطلالة السريعة على معالم من فكره التاريخي والاجتماعي.

__________
إحالات:
[1] مستشرق ألماني مسيحي، (1944-1918م) متخصص في تاريخ اليهودية، وصدر الإسلام، واللغات السامية والشرقية، عمل أستاذا جامعيا، في جامعة (جريفسفلد) ثم جامعة (هله) ثم في كلية الفلسفة بجامعة (جوتنجن) و(ماربورغ) بألمانيا. له عدة كتب منها:  تاريخ إسرائيل/ الفريسيون والصدوقيون/ الدولة العربية وسقوطها،… وغيرها. انـــــظر: عبد الرحمن بدوي، موسوعة المستشرقين، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ط، الرابعة، 2003م، بيروت-لبنان، ص409
[2] يوهان فوك، تاريخ حركة الاستشراق: الدراسات العربية والإسلامية في أوروبا حتى بداية القرن العشرين، تعريب: عمر لطفي العالم، دار قتيبة، ط، الأولى، 1997م-1417هـ، دمشق-سوريا، وبيروت-لبنان، ص240-242، بــتصرف.
[3]  يــُظر: أنطوان شال، يوليوس ﭬـلهاوزن، ضمن كتاب صلاح الدين المنجد، المستشرقون الألمان: تراجمهم وما أسهموا به في الدراسات العربية، ط، الأولى، 1978م، دار الكتاب الجديد، بيروت – لبنان. ص109
[4] يوهان فوك، تاريخ حركة الاستشراق: الدراسات العربية والإسلامية في أوروبا حتى بداية القرن العشرين، تعريب: عمر لطفي العالم، دار قتيبة، ط، الأولى، 1997م-1417هـ، دمشق-سوريا، وبيروت-لبنان.  ص240
[5]  أنطوان شال، يوليوس ﭬـلهاوزن، ضمن كتاب صلاح الدين المنجد، المستشرقون الألمان: تراجمهم وما أسهموا به في الدراسات العربية، ط، الأولى، 1978م، دار الكتاب الجديد، بيروت – لبنان. ص112.
[6]  م، س، ص 113
[7] نشر الكتاب في لغته الأساسية “الألمانية” عام 1902 م، في برلين، وظهرت نشرته العـربية مرتين: الأولى قام بها عن الإنجليزية الأستاذ: يوسف العش، والثانية عن الألمانية والإنجليزية، وقام بها د. محمد عبد الهادي أبو ريده. والطبعة التي بين يدي هي لأبي ريده، ومراجعة المؤرخ المصري: د. حسين مؤنس، ط، الثانية، 1968م، لجنة التأليف والترجمة والنشر، مشروع الألف كتاب (136)، إدارة الثقافة والتعليم-وزارة التربية والتعليم، القاهرة-مصر. يـُـظر: عبد الرحمن بدوي، موسوعة المستشرقين، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ط، الرابعة، 2003م، بيروت-لبنان، ص409
[8]  يـُظر: عبد الله النعيم، الاستشراق في السيرة النبوية: دراسة تاريخية لآراء وات-بروكلمان-فلهاوزن، مقارنة بالرؤية الإسلامية، المعهد العالمي للفكر الإسلامي، سلسلة الرسائل الجامعية (21)، ط، الأولى، 1997م-1417هـ، واشنطن-أمريكا. ص288
[9] يوليوس فلهاوزن، تاريخ الدولة العربية: من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية، ترجمة: محمد عبد الهادي أبو ريدة، مراجعة: حسين مؤنس، ط، الثانية، 1968م، لجنة التأليف والترجمة والنشر، مشروع الألف كتاب (136)، إدارة الثقافة والتعليم-وزارة التربية والتعليم، القاهرة-مصر. ص-ت
[10] يوليوس فلهاوزن، تاريخ الدولة العربية: من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية، ترجمة: محمد عبد الهادي أبو ريدة، مراجعة: حسين مؤنس، ط، الثانية، 1968م، لجنة التأليف والترجمة والنشر، مشروع الألف كتاب (136)، إدارة الثقافة والتعليم-وزارة التربية والتعليم، القاهرة-مصر. ص68
[11] م. س. ص24
[12]  م. س. ص27
[13] م. س. ص53
[14] م. س. ص53، وكذا يـُنظر: أنطوان شال، يوليوس ﭬـلهاوزن، ضمن كتاب صلاح الدين المنجد، المستشرقون الألمان: تراجمهم وما أسهموا به في الدراسات العربية، ط، الأولى، 1978م، دار الكتاب الجديد، بيروت – لبنان. ص112 فما بعد.

*المصادر والمراجع:
    1. صلاح الدين المنجد، المستشرقون الألمان: تراجمهم وما أسهموا به في الدراسات العربية، ط، الأولى، 1978م، دار الكتاب الجديد، بيروت – لبنان.
    2. عبد الرحمن بدوي، موسوعة المستشرقين، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ط، الرابعة، 2003م، بيروت-لبنان.
    3. عبد الله النعيم، الاستشراق في السيرة النبوية: دراسة تاريخية لآراء وات-بروكلمان-فلهاوزن، مقارنة بالرؤية الإسلامية، المعهد العالمي للفكر الإسلامي، سلسلة الرسائل الجامعية (21)، ط، الأولى، 1997م-1417هـ، واشنطن-أمريكا.
    4. نجيب العقيقي، المستشرقون، ط، الثالثة، 1964م، دار المعارف، القاهرة- مصر.
    5. يوليوس فلهاوزن، أحزاب المعارضة السياسية الدينية في صدر الإسلام: الخوارج والشيعة، ترجمة: عبد الرحمن بدوي، ط، الأولى، 1958م، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة-مصر.
    6. يوليوس فلهاوزن، تاريخ الدولة العربية: من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية، ترجمة: محمد عبد الهادي أبو ريدة، مراجعة: حسين مؤنس، ط، الثانية، 1968م، لجنة التأليف والترجمة والنشر، مشروع الألف كتاب (136)، إدارة الثقافة والتعليم-وزارة التربية والتعليم، القاهرة-مصر.
    7. يوهان فوك، تاريخ حركة الاستشراق: الدراسات العربية والإسلامية في أوروبا حتى بداية القرن العشرين، تعريب: عمر لطفي العالم، دار قتيبة، ط، الأولى، 1997م-1417هـ، دمشق-سوريا، وبيروت-لبنان. 

مشاركة هذه التدوينة
Email this to someone
email
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Print this page
Print
تقييم المقالة
1 (لا توجد تقييمات حتى الان)
Loading...
قد يعجبك أيضًا
مقاصد الثـقافة في كتاب (رسالة في الطريق إلى ثقافتنا) لمحمود محمد شاكر
العقل التساؤلي: تجربة جفري لانج مع الإيمان

أكتب تعليق

تعليقك*

اسمك *
موقعك الإلكتروني