قراءات

فَـلسفةُ الصَّدَاقَـة:”صَاحِبُ القَلمِ الرَّحِيِم” صَارِخًا من”نهر الحياة”

[بصيغة PDF هنا] 

  • جُـذُوُر:

الحياة مِلاَحَةٌ صعبة في نـهر تعترضه الصخور والجنادل وكل إنسان يحتاج إلى أن يكون مَلاَّحَا ماهرًا ليقود سفينته الصغيرة فيه بحكمة، من غير أن تتحطم على صخور الآخرين!”[1].

عبد الوهاب مطاوع (1940م- تـــ2004م)

         إحدى كبرى دوافعي للكتابة؛ تلبية احتياجاتي بالبحث عما أنا مفتقر لوجوده في حياتي الخاصة: إما افتقارَ نقصٍ أو افتقارًا لوجود ذلك الأمر من أصله.

      أكتب هنا تقاسيم أولية عن (الصداقة الخاصة) افتقارا لوجودها في حياتي: ذلك أنني اقتطعت قرابة ست سنوات ونصف في عزلة اختيارية عن عوالم محيط بيئتي حتى لحظة حياتي هذه وأنا في العقد الثالث من العمر.

     تـعجبتُ وأنا أتأمل في بعض أعمال الأديب والصحفي المصري الشهير الراحل: عبد الوهاب مطاوع الملقَّب بـ”صَاحب القَلَم الرَّحِيم”[2] والذي حررَّ باب “بريد الجمعة” في صحيفة “الأهرام المصرية” لما يقارب ربع قرن-(=من:1982م وحتى وفاته في:2004م)- الباب الذي خاض من خلاله تفاصيل المآسي الإنسانية الفردية والأسرية يوميًا، مُغيثًا ومُجيبًا أصحابها ماديًا وصِحيًا ونفسيًا واجتماعيًا، بكلماتٍ هي أعمالٌ تـقطرُ ذهَـبًا!.

             أقول تعجبتُ من خيطٍ ناظمٍ ومتينٍ يُشكِّلُ مقولةً مركزيةً لفِكْرِ هذا الرَّجُل. فِفي عناوين كُتبٍ أربعة يتناولُ ما يمكن أن أسميه «فلسفةَ الصَّداقة». غائصًا في علاقات البشر بعضهم ببعض. فقد طالعتني الكتب التالية[3]: 1.[أصـدقاء على الورق][4] ثم:2. [صَـديقي لا تأكل نفسك] [5] ثم:3.[صَـديقي ما أعظمك][6][ثم:4.[انـدهش يا صَـديقي][7]. سطرها من وحي فكره وتجارب الإنسانية التي خبرها وخاض الكثير منها مباشرة، وكان يدخل معها تجربة الفهم المباشر لطبائع الناس عن قرب ودراية، تجربة الـمُساهِم في حَلِّ المشكلات الإنسانية الاجتماعية لا كَمُباشَرَةِ وَظِيفةٍ عَادِيَّةٍ من مُختص نفسي أو مُرشد اجتماعي، أو طبيب عضوي، وإنما مُباشرةُ «إنسان الوعي والمسؤولية» الذي استطاع التعبير عن خلجات الأزمات الإنسانية بقلم الأديب الماخر، وحدس الإنسان الذاكر. إنها مباشرة الإنسانُ الإنسانْ وكفى! إنه يخوض دور المثقف مُتساوق التنظير والعمل! يخوض الهموم كما عركت أصحابها الحياة، ليستخلص منها أرقى ما فيها، ويعطي لوجدانات أصحابها بوراق الأمل، وقوارب النجاة، ويعطي لقارئيه مصابيح الوعي، ومفاتيح العمل. باختصار: إنه خاض المعاناة ووصف دوره فيها-رحمه الله-كـ”كاتب يـهتم بـآلام الـبشر! وقراء يثقون فيه على غير معرفة، ويفتحون له قلوبهم، ويروُون له أسرارهم، ويسألونه الرأي والمشورة!”[8]. وقد رأى في هذه التجارب الحياة من”جانبها المؤلم، والعلاقات الإنسانية في أسوأ ظروفها، والدنيا في صورتها البشعة”[9].

        استوقفني مفهوم الصداقة في تضاعيف معالجاته لمشكلات الناس. فـيا ترى: ما هي معالم الصداقة الناجحة عند هذا المهموم بآلام البشر؟ وثمار النجاح الإداري والإرادي في سلالم القِيَم الإنسانية عنده؟

  · 1،1 الصداقة محاربة شيخوخة الروح:

             صديقي، إن شعرتَ أن الأسباب قد انتهت من بين يديك؟  وكانت الإجابة بـنعم، فلا أحسن-بعد لجوئك إلى عمق قراءة روحك- من صديق يحارب شيخوختك المؤقتة هذه. لأنه”يبدو أن الإنسان يا صديقي يحتاج أحيانا إلى من يذكره بما بين يديه من أسباب لكي يفرح بما آتاه الله، ويحرص عليها من الضياع، بحكم الاعتياد عليها لفترة طويلة”[10]. فـ”الدنيا إذا أقبلت على إنسان كسته محاسن غيره، وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه!”[11].

            وثمت في الحياة بشر يصيبونك بالهرم الروحي، والفقر العقلي، والذبول الشخصي، وعليك أن تسمع لنداء العقل بداخلك إذا كان يدعوك للهرب منهم مهما وجدت من ميلان قلبك نحوهم، فمن النافع أن تتم تغذية روحك بمواصلة الدهشة والتفاؤل “فالدهشة بداية الطريق للمعرفة، ووقود الحماس لمعرفة الأشياء و الحياة”[12].

               إن الصديق يشارك/يساعد صديقه على «تأويل الحياة»… على فهم العالم[13] لكنه لا يفكر بالنيابة عن صديقه لأنه نسيج قائم بأركانه، يتمتع بكل تمايزاته. “فلنقبل أصدقاءنا كما هم، ولنسعد بما أتيح لنا من قدر محدود أو غير محدود من الأسباب، ولننظر إلى غدنا دائما بقلب يخفق بالأمل”[14].

  • 1،2 الصديق معنىً قبل كل شيء:

              الصديق الحقيقي كثير الالتفات للمعاني في الحياة… للمعاني في العلاقات…للمعاني في الأشياء… الصديق بعيدٌ عن علاقات التعاقد العابرة التي تصلح لعالم التجارة في الماديات. ما أسوأ أولئك الذين يمتطون على ظهور غيرهم ليحققوا مآربهم الشخصية هم فقط دون غيرهم ودون أن يلتفتوا لإنسانية من حولهم فـ”حين تفقد الأشياء معناها يستوي كل شيء مع أي شيء! لكن وبنعمة النسيان تتحول الجروح الأليمة تدريجيا إلى جروح أليفة يمكن احتمال آلامها، ثم تتحول مع الأيام إلى ندوب لا تؤلم، لكن أثرها لا يزول!”[15].

  • 1،3 الصداقة فن الاعتذار :

             ” يـا إلهي…! لَـم يَدُرْ بِـخَلَدِي قَـط أن”جَـبينَ البـَشر”يـَحملُ كُلَّ هَذِهِ الهُمُوم!”.هكذا صرخت جورتروود بطلة رواية[السينفونية الحزينة] للأديب الفرنسي أندرِيه جِيِدَا[16].فالبشر محفوفون بالنقائص محاطون بالعثرات وأنا كصديق لك وأنت كصديق لي علينا أن نلتمس لبعضنا الأعذار فكلنا في رحلة! وفي الأسفار يُعين الرفيق رفيقه بكل إمكاناته.

الصداقة في نهاية المطاف هي الصِّدق: الصدق في تلقائيته.. الصدق في وفور كرم الذات.. الصدق في الإحساس والإصغاء بشعور الصديق…

           “الإنسان الصادق في صداقته مع صديقه.. مع زوجته ..هو الذي إذا أخطأ في حق الآخر اعترف له بخطئه وقدم له الترضية التي تتلاءم مع حجم خطئه. والإنسان الكريم هو الذي يقبل هذا الاعتذار ويعفو ويصفو…”[17].ولمَ لا يقبل الاعتذار وهو يعرف أن”الخير في الحياة هو الأصل والشر هو الاستثناء وإن كان الاستثناء مزعجا”[18].وأن”أخطاء البشر غالبا ما تتشابه، لكن وبكل أسف لا نتعلم منها، فنخطئ كثيرا ونتعلم قليلا مع أن الإنسان هو سيد نفسه ويستطيع أن يعيش«حَيَوَات» عديدة وهو يتسلح بخبرات الآخرين، ويتجنب أخطاءهم”[19].

              إن الصديق يجيد «فن طحن الصغائر» إنه يطحن الذرات حتى لا تكون صخورا تتراسب، فـ”آفة العلاقات كل العلاقات في كثير من الأحيان هو أن أحد طرفيها قد لا يبادر بإزالة هذه الذرات الجيرية الضئيلة في بدايتها”[20].

             هناك نوعان في علم الموسيقى لعزف الأعمال الكلاسيكية:

            النوع الأول هو «الكريشندو» وفيه تتصاعد النغمات بسرعة، وكلما رفعت المجموعة صوتها، ردت عليها المجموعة الأخرى بصوت أعلى وهكذا حتى ينتهي الأمر إلى دقة «الدونج»النهائية.

            والنوع الثاني: هو«النيانس» وفيه تتخافت الأصوات تدريجيا فكلما خفت صوت المجموعة ردت عليها المجموعة الأخرى بصوت أخفض وهكذا في حوار حالم وشاعري يريح أعصاب المستمعين، ويحبس الأنفاس من الخشوع والخيال.

            ومعظم مشكلات البشر في علاقاتهم تنشأ من اختيارهم أسلوب الكريشندو على أسلوب النيانس[21]. فأنت بالخيار يا صديقي أي الأسلوبين تختار! واعلم أن من”احتفظ بثباته حين يفقد الآخرون ثباتهم يكون زعيما في مملكته بلا انقلابات!”[22].

  • 1،4 الصداقة امتلاك مفاتيح صغيرة لأبواب كبيرة:

              كيف يستطيع الإنسان أن يجعل لحياته معنى وقيمة إذا كان لا يملك جاها يخدم به الآخرين؟ ولا مالا يساعدهم به؟

         عند الشاعر«أمادو نرفو» قد نجد الجواب فهو الذي قال في كل ساعة من ساعات النهار تستطيع أن تجود بشي للآخرين. قد يكون ابتسامة في وجوههم، وقد يكون يدا تمدها لمصافحتهم، وقد يكون كلمة تواسيهم بها أو تشد بها أزرهم.

         وعند الشاعر والفيلسوف الأمريكي رالف أمرسون (1803- تـ 1882م)جواب آخر هو: كن دائما رسولا يفتح الأبواب لمن يأتي بعده، ولا تحاول أن تجعل من الدنيا طريقا مسدودة”[23].

         باختصار: إن أعظم مفتاح يملكه الصديق مع صديقه هو أن يجسد نفسية ذلك الحكيم الصيني في الحياة وفهمها:

        فقد حكى حكيم صيني أن شيخا كان يعيش فوق تل من التلال ففر جواده وجاء إليه جيرانه يواسونه في هذا الحظ العاثر، فأجابهم بلا حزن: ومن أدراكم أنه حظ عاثر؟ وبعد أيام عاد إليه الحصان مصطحبا عددا من الخيول البرية، فجاء إليه جيرانه يهنئونه بهذا الحظ السعيد، فأجابهم بلا تهلل ومن أدراكم أنه حظ سعيد؟ ولم تمض أيام حتى كان ابنه الشاب يدرب أحد الخيول فانكسرت ساقه، فجاءوا إليه يواسونه في هذا الحظ السيئ فأجابهم بلا هلع: ومن أدراكم أنه حظ سيء؟ وبعد أسابيع قليلة أعلنت الحرب وجندت الدولة الشباب وأعفت ابن الشيخ من القتال لكسر ساقه! وهكذا ضل الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد إلى ما لا نهاية في هذه الأسطورة المعبرة عن «سنة الحياة».

  • 1،5 الصداقة تشبُّهٌ بأخلاق الطفولة الجميلة وبكارة دهشتها:

              الصداقة تحتاج إلى سحر البساطة والحرية، والصَّديق الذي يبتسم للماضي الجميل، ليبتهج حاضر صديقه، هو حقا صديق يجب الحفاظ عليه، أما ذلك المتكلف فقد أصبح صخرة من ترسبات الأيام تحتاج إلى جرعات من العفوية لتصبح في بساطة الطفولةفمن الخطأ أن”يبالغ الإنسان بأنه أقل جدارة بصداقة أصدقاء الطفولة ومراحل النضج، لمجرد اختلاف المراتب والحظوظ، بينه وبينهم. إن الإنسان في حاجة إلى الصداقة الحقيقية وإلى دفء مشاعر الأصدقاء القدامى لأنهم جزء من حياته”[24]والجزء باحثٌ عن أجزاءه دوما! إن كانت فيه حياة!.

            إلا أننا يجب أن ننتبه بأن «الحياة دوائر» يجب أن لا تتوقف عند أصدقاء الطفولة فحسب ولا نتجاوزها. فالحياة امتدادات طبيعية ليس من الضروري التمسك بدائرة لنفي الدائرة الجديدة من العلاقات. وليس ضروريا أن يصلح أصدقاء الطفولة لسن الشباب !.

             فيا صديقي أقول لك ما قاله جمال الدين الأفغاني لمحمد عبده-رحمهما الله-“كن  فيلسوفا طفلا يرى الدنيا ألعوبة، ولا تكن صبيا هلوعا”[25]. فـإن”البشر يندفعون برغبة داخلية إلى تفخيم الذات، ويستشعرون دائما الفروق الطفيفة بين بعضهم البعض وبين الآخرين ليتمايزوا بالوهم ولو رجعنا إلى الوراء خطوة واحدة لوجدنا أنفسنا سواء!”[26].فتمسك بأهداب التلقائية والعفوية لتكون أنتْ! أنتْ…

  • 1،6 الصداقة بــوحٌ:

             الصداقة في النهاية هي حُبْ تختلف درجات هذا الحب في بحثه عن سَعادة. والحب لا بد أن يكون من طرفين حتى يكون جسرا للسعادة بين شاطئين، وكم هو العذاب عندما يكون من طرف واحد! ويا للخيبة عندما يكون الحب الصادق من قلب واحد!

             لذا ابحث عن من يحبك وتحبه حبا يتجاوز بذاءات المقاييس وسفاسف الأمور ابحث عمن يبحث عن معناك وتبحث عن معناه! لتبوح له ويبوح لك في قارب الحياة ورحلة العمر فـ”إن أطهر النفوس: تلك النفس التي خبرت الألم، فرغبت في أن تجنب الآخرين مرارته!”[27].فـ”الإنسان معذبٌ دائمًا برغباته!”[28]وهذه الرغبات سيالة باستمرار وتائقة إلى الأبدية ومؤشرات التصدع في بناء العلاقات الإنسانية تتجلى فيها وتشرخ ذات صاحبها قبل أن تؤذي غيرها. “فلماذا نعذب أنفسنا بالآمال البعيدة؟ العقلاء هم من يوازنون بين ما أعطوه في الحياة وما حرموا منه ففي النهاية لكل كأسه الذي يشرب منه وفي النهاية الكئوس متساوية!”[29]ونحن “مطالبونبالتدبيرلحياتنا، لكننا أيضا مطالبونبالتسليمفي النهاية لإرادة الله”[30]  “والحياة لا يوجد فيها تجارب شقية أو تجارب سعيد وإنما هي مزيج عجيب من الاثنين”[31]والنجاة من الشروخ مطلقا ضرب من المحال فربما تتكدر الصداقة بطرف خارجي يحتم عليك الاستمساك بسياسة >التغافل<الدائم لهذا الدخيل الطفيلي خصوصا من أولئك الراغبين في تعكير أجواء البشر الهانئة وجعلها كدرة كأجوائهم الداخلية و” بشائر الشفاء والسكينة تلوح فقط بينكما في الأفق حين تبدآن في تجاهل أمر من أساءوا إليكم واعتبارهم من غير الأحياء فيكون ذلك تهيؤا لمواصلة الطريق”[32].

         التغافل هـو”النسمة الخفيفة التي تطفئ الشمعة وهي نفسها التي تذكي النار”[33]كما يقول لنا الحكيم الفرنسي لاروشفوكو.

  • 1،7  وبـعـد:

               فـأعظم درس استلهمتهُ من صاحب القلم الرحيم-رحمه الله-هو أهمية عُمقُ الإحساس/الإصغاء لكوامن الآخرين! فقد كان يرى أن”كل علاقة إنسانية تحتاج إلى رعاية متبادلة من الطرفين للحفاظ عليها وتجديدها وإحيائها لكيلا يجد الإنسان نفسه وحيدا في الحياة محروما من جنة الصداقة والمشاعر الإنسانية”[34] لذا فإن فَلسَفةُ الصَّدَاقَة عنده تجسد قيمة من قيم الحياة[35]ومقطع كبير من رحلة الإنسان نحو السعادة فهي مفتاح من مفاتيح السعادة، و رؤوسها هي: “الصبر، والتسامح، والتجاوز عن الهنات، ومحاولة فهم الآخرين، والتماس الأعذار لهم”[36]. وكل ذلك من التضحية والإيثار المتبادل ورتوش حميمية من الانسجام النسبي والتعليل السبـبـي  مع “أصدقاء القلب والنفس والروح” فـ”ما أكثر ما تـختلط المتـعة والحزن في حياة البشر فلا المتعة تطول ولا الحزن يخلد لأنها طبيعة الحياة أن تكون كأسا متمازجة من الاثنين غالبا أو دائما أو في كل الأحيان”[37].

           لذا يا صديقيلا تطلب «الكمال» في صداقاتك! وإنما اطلب «التكامل والتكافل» في الصداقة، واعرف ما الذي يمكن التنازل عنه وما لا يمكن التنازل عنه؛ لتحظى بلذة سعادة البصيرة في رحلتك عبر هذا الكوكب، وتحسس لذة ارتشاف غَرْفَة واحدة تروي عطش وجودك الحي من بحر السعادة الذي هو في النهايـة”إحساس داخلي غامض، يستطيع كل إنسان أن يستشعره في أبسط الأشياء مهما بدت صغيرة!”[38].

          إن الحياة رحلة بكل ما يعنيه الرحيل من معنى إنها رحلة محاولة دائمة فـ”علينا أن نترك الدنيا دون أن نقول كلمتنا النهائية فيها، لأن الإنسان يموت غالبا دون أن يقول كلمته النهائية”[39] لكي يبقى الطريق مفتوحا للغير.!

        وقل معي: الحمد لله على كل حال… “ففي الحياة خير لا نعرفه، وبشر لم نسمع عنهم![40] ونـهر الحياة هادر فاختر في مَركَبِكَ الحكماء بحكمة!.

والله أعلى وأعلم.

=====

*إحــالات:

[1][صديقي ما أعظمك](ص:97).

[2]انظر عن المؤلف: “موسوعة ويكيبيديا الإلكترونية” ويب”نت”. تُوُفِِّيَ عن 64عامًا، وعن خمسين كتابًا تقريبًا.

[3]ما أستوحيه هنا في هذه الأكتوبة الموجزة هو مما كتبه من رؤى في فلسفة الصداقة خصوصًا، وما أستوحيه عمومًا من خمسة أعمال أخرى له هي: 1. [نـَهر الـحياة]و2.[مـكتوبٌ على الجبين]و3. [افـتح قلبك]و4.[حصَاد الصبر]و5. [قـدمتُ أعـذاري]. ليكون مجموع ما اطلعتُ عليه هنا(9)تسعة كتب من أعمالهِ الكثيرة- رحمهُ الله-.

[4][أصـدقاء على الورق]صدرت طبعته الأولى في: 1986م، عن دار الشروق المصرية. وصدر في طبعة أخرى عن دار أخبار اليوم المصرية، أكتوبر: 1997م.

[5][صَـديقي لا تأكل نفسك]صدرت طبعته الأولى في: 1989م، والسادسة في: 2006م. عن دار الشروق المصرية.وهو كتاب تأملات من وحي تجاربه الخاصة.

[6][صَـديقي ما أعظمك] صدرت طبعته الأولى في: 1991م، والثالثة في: 2001م. عن دار الشروق المصرية.

[7][انـدهش يا صَـديقي] صدرت طبعته الأولى في: 1992م، والثالثة في: 2001م. عن دار الشروق المصرية.

[8]عبد الوهاب مطاوع:[أصـدقاء على الورق](ص: 8). ]اندهش يا صديقي[(ص: 32).

[9]عبد الوهاب مطاوع:[أصدقاء على الورق](ص:127).

[10]عبد الوهاب مطاوع:[نـهر الـحـياة](ص:143).

[11]من أقوال علي بن أبي طالب-رضي الله عنه-. عبد الوهاب مطاوع:[حصَاد الصبر](ص:25).

[12]عبد الوهاب مطاوع:[اندهش يا صديقي] (ص:19).

[13]عبد الوهاب مطاوع:]حصَاد الصبر[(ص:23،13).

[14]عبد الوهاب مطاوع:[أصدقاء على الورق](ص:80).

[15]عبد الوهاب مطاوع:[افـتح قـلبك](ص:20).بتصرف.

[16]عبد الوهاب مطاوع:[مكتوبٌ علَى الجَبين] (ص:10).

[17]عبد الوهاب مطاوع[نـهر الـحياة](ص:142) بتصرف.

[18]عبد الوهاب مطاوع[صديقي ما أعظمك](ص:36). بتصرف.

[19]عبد الوهاب مطاوع[نـهر الـحياة](ص:233) بتصرف.

[20]عبد الوهاب مطاوع:[حصَاد الصبر](ص:24).

[21]عبد الوهاب مطاوع[صديقي ما أعظمك](ص:51-52). بتصرف.

[22]عبد الوهاب مطاوع:[اندهش يا صديقي](ص:90).

[23]عبد الوهاب مطاوع[صديقي ما أعظمك](ص:36).

[24]عبد الوهاب مطاوع:[اندهش يا صديقي] (ص:28).بتصرف.

[25]عبد الوهاب مطاوع:[أصدقاء على الورق](ص:126).بتصرف.

[26]عبد الوهاب مطاوع[نـهر الـحياة](ص:207) بتصرف.

[27][مكتوب على الجبين] (ص:108). بتصرف.

[28] [مكتوب على الجبين](ص: 74،182). [صديقي ما أعظمك](ص:24).

[29]عبد الوهاب مطاوع[نـهر الـحياة](ص:63) بتصرف.

[30]م. س (ص:87) بتصرف.

[31]م. س (ص:46).

[32]عبد الوهاب مطاوع:[حصَاد الصبر](ص:67).

[33]عبد الوهاب مطاوع:[حصَاد الصبر](ص:81).

[34]عبد الوهاب مطاوع:[افتح قلبك](ص:47).

[35]عبد الوهاب مطاوع:[اندهش يا صديقي](ص:12).

[36]عبد الوهاب مطاوع:[صديقي ما أعظمك](ص:25،41).

[37] عبد الوهاب مطاوع: [افـتـح قـلبـك](ص: 16).

[38]عبد الوهاب مطاوع:[صديقي ما أعظمك](ص:23).

[39]كما قال الفيلسوف الفرنسي رينوفيه.عبد الوهاب مطاوع:[صديقي لا تأكل نفسك](ص:36).بتصرف.

[40]عبد الوهاب مطاوع[نـهر الـحياة](ص:142) بتصرف.

مشاركة هذه التدوينة
Email this to someone
email
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Print this page
Print
تقييم المقالة
1 (لا توجد تقييمات حتى الان)
Loading...
قد يعجبك أيضًا
فَلْسَفَةُ الرُّوُحَانِيَّاتْ: تَـنَـاغُـمُ الطَّبيـعِي والخـُلُـقِي
فَلْسَفَةٌ المَعْنَى: العِلاَج بالمعنَىَ المُتسَامِي
عــلـم نـفس الـمـاهـيـَّــات
تعليق واحد
  • نجاة حبيب
    1 يونيو، 2014 الساعة 4:37 مساءً
    رد

    فلسفة الصداقة أراها هنا مُعجزة و لعلها لن تتحقق ( بالنسبة لي طبعًا ..) ؛ و تجاربي مع هذه الفلسفة لم تتعدى حدود ألفاظها فقط ، أو جُزء من محتواها القيِّم الذي اندثر في فترة وجيزة يختارها الطرف الآخر بعُذر أو بدون عذر ؛ لا بد من الاعتراف أن أدبيات الصداقة نادرة كما هي نادرة أخلاق ديننا ، فهل علينا التوهم أن علاقات الصداقة ستكون ناجحة مستقبلاً؟! في غياب معايير البناء الصحيح و السليم لهكذا علاقة ؟! ، سنوات عمري السابقة لم تكُن حافلة بالصداقات الكثيرة ( صادقة أو حتى كاذبة )، وتجاربها كانت مؤلمة ، و لا أريد أن أعاوِد السير في نفسِ المسار ، هو أملٌ من بين آمالٍ أُخرى سأسعى لتحقيقه باذن المولى أن : أحافِظ على صداقتي مع الصِدق ، مع الرحمة ، مع نفسي ، مع الكِتاب ، مع طلبِ العِلْم و مع كل ما هو نبيل فقط …، ليس من أجلي فقط و انما من أجلِ أن لا تتألم علاقة الصداقة مستقبلا بانهيار جديد آخر ربما أكون أنا سببه أو الآخر ….
    كل الامتنان أخي الكريم و الاستاذ القدير أحمد على هذا البحث النفيس الصادِق

أكتب تعليق

تعليقك*

اسمك *
موقعك الإلكتروني