الأرشيف الشهري: مايو 2014

قراءات

الفكر الإداري: تَحديات الإدَارة فِي القَرن الحادي والعِشْرِين

[بصيغة PDF هنا] 

* انـبِـلاَجَـة:

«الإدارة ليست مُجرد عِلم واختصاص، بل هي تطبيق حضاري، لها قِيمُهَا ومُعتقداتها ومُعداتها ولُغتها الخاصة[1]».(بـيتر دركـر Drucker Peter F 2005-1919).                                                      

                فِي واحد من أهم كتبه الأخيرة[تـَحَدِّيـَات الإدَارة فِي القَرنِ الوَاحِد والعِشرِين][2]Management Challenges for the 21st Centur يستغوِرُ فَيلَسُوف الإدَارِيَّات الأمريكي المعروف بـيتر دركـر[3] Drucker Peter F 1919م-تـ 2005م؛ وبطريقتهِ الواضحة والعميقة أهم القضايا الراهنة[4]والـمُستَشْرَفَة في مستقبل علم الإدارة العامة الحديث. حيث يستنطق المستقبليات الإدارية المليئة بالتحديات. مستقبل المنظمات والقادة الإداريـين في القرن الواحد والعشرين، ويحيلنا إلى إستراتيجيات لطرح حلول ممكنة تمكن من التعامل مع ما يُتوقع من تحديات.

اقرأ المزيد
دِراسات

الـفِكر اللِّـسَـاني: إطلالات أوَّليَّة

[ 1 ]

* شُـعَـاعْ:

   قـَالـُوا: “ تـَكَـلَّمْ حَـتَّى أرَاكْ !”

         خَزَّانات من مَحْمُولات المعاني تتوارد على طاولة أبحاث دارسي العلوم اللِّسَـانية/الحديثة خصوصا، والاجتماعية والإنسانية عموما، بكون اللسان/اللغة، حامل هُـوِيـَّة الإنسان في أبعاده الدَّلالية، والمدلولية ، رامزا، ومرموزا إليه. وهي ضربٌ من الرمز، متراوح الدَّلالة.

[ للقراءة والتحميلPDF اضغط هنا

اقرأ المزيد
قراءات

فَـلسفةُ الصَّدَاقَـة:”صَاحِبُ القَلمِ الرَّحِيِم” صَارِخًا من”نهر الحياة”

[بصيغة PDF هنا] 

  • جُـذُوُر:

الحياة مِلاَحَةٌ صعبة في نـهر تعترضه الصخور والجنادل وكل إنسان يحتاج إلى أن يكون مَلاَّحَا ماهرًا ليقود سفينته الصغيرة فيه بحكمة، من غير أن تتحطم على صخور الآخرين!”[1].

عبد الوهاب مطاوع (1940م- تـــ2004م)

         إحدى كبرى دوافعي للكتابة؛ تلبية احتياجاتي بالبحث عما أنا مفتقر لوجوده في حياتي الخاصة: إما افتقارَ نقصٍ أو افتقارًا لوجود ذلك الأمر من أصله.

      أكتب هنا تقاسيم أولية عن (الصداقة الخاصة) افتقارا لوجودها في حياتي: ذلك أنني اقتطعت قرابة ست سنوات ونصف في عزلة اختيارية عن عوالم محيط بيئتي حتى لحظة حياتي هذه وأنا في العقد الثالث من العمر.

اقرأ المزيد
مقالات

الجماهير.. والمثقف.. وقداسة السؤال

[بصيغة PDF هنا]

        ·ومـضة:

       ” إن كل من يعتبر نفسه سيدا للآخرين هو عبد…! الـحر فقط هو الذي يريد أن يجعل كل الذين حوله أحـرارا ” !. (فـشتـه  Fichte-1762-1814).

        هذه إيماضات سريعة حول: عوائق في طريق التعليل التـثويري، وبوائق في طريق التحليل التـنويري، يبقى خلالها دخول العارف بالمرض،  من باب الـمُستفْهِم والـمُفْهِم لأصل العَرَضْ، استجابة للضمير وللأمر الرباني بفعل التواصي بشكليه: التواصي بالحق والتواصي بالصبر؛ و{ إن في ذلك لَذِكْرَىَ لِمَن كَانَ لهُ قَلْبٌ أو ألقىَ السمْعَ وُهُوَ شَهِيِد !!}( ق : 37).

اقرأ المزيد
قراءات

فَلْسَفَةُ الرُّوُحَانِيَّاتْ: تَـنَـاغُـمُ الطَّبيـعِي والخـُلُـقِي

 

       [بصيغةPDFهنا]

إضاءة:
اعتادَ رجلٌ أن يقطعَ الشُّجيراتَ الصَّغيرة عندَ طرفِ الغابة ويبيعَها ليعيشَ على ربحٍ متواضع توفره له. في أحد الأيام، خرج عليه نَاسِكٌ من قَلبِ الغابةِ ونصحهُ قائلا:”اِذهَبْ إلى مَكانٍ أعمَق دَاخلَ الغابة!)”[1].

اقرأ المزيد
مقالات

قــُبـور الإبـــدَاع

  • إشـراقة:

“الانـحـطَـاط لـيـسَ لـهُ قـاع!”.(أبو يعرب المرزوقي-فيلسوف عربي معاصر).

    من مقاييس الأمم والحضارات في تصاعدها وهبوطها معيار الحجم النوعي والحي لحضور مبدعيها؛ مبدعوها الذين يمثلون مصانع وقود روحها وبقائها في مسرح المسكونة، وما تُسلبُ أمةٌ شيئًا كما تسلبُ المبدعين فيها من حيثُ الفقر المفاهيمي والفكري الذي تذوي بدونه الأمم  والحضارات. وهنا تجلِّيات خمس تنمحي عندها آثار الإبداع، نرصدها في طريق الإبصار بمكامن القصور التي تـئدُ الإبداع والموهبة وتحيلها إلى قبور!:

اقرأ المزيد
قراءات

فَلْسَفَةٌ المَعْنَى: العِلاَج بالمعنَىَ المُتسَامِي

 [بصيغة PDF هنا] 

” عُـمْـق”:

الوجودُ الإنساني هُو بالضَّرورة تسامٍ بالذَّاتْ وتجاوزٌ لها أكثر من أن يكُون تحقيقاً للذات![1].

                                                     فـيكتور فـرانكل( 1905م– 1997م)[2]

 بِـدَايـَـةً:

هَـل يستطيعُ الإنسان أن يتمسك بالحياة ولا يستسلم في وسط الألم والعذاب الشديد المحيطين به من كل جهة، بل ويختار الحياة ويجد لها معنى؟!

اقرأ المزيد
مقالات

استِطـفالُ العُـقوُل

•إشـراقة:

إن أعظم الرجال والنساء الذين يحملون أعظم الأفكار يمكن أن يوقفهم أصغر الرجال والنساء الذين يملكون أصغر العقول؛ احـمل أفكـاراً عظيمة على أيـةِ حـال!”.

(ستيفن كوفي، كتابه:”الـعادة الـثامنة”).

     أن يراعي المرء ذوق المحيط.. ذوق البيئة.. يعني أن “يتناغم” مع الوجود بانتباهة وعي فائق، أن يرقص مع ذاته من خلال رقصةِ الآخَرين حوله، فيكون هو الراقص في الحال والمآل.. الرائي والمرئي..

اقرأ المزيد